Environmental access for persons with disabilities.             No Of Abstract is : 21  
Coordinator
Coordinator : Prof : Ibrahem Abd Allah Salem
Faculty : Senior program leader and director of cultural programs department in central Delta Radio and Specialized in the affairs of persons with disabilities
Email : ibrahem1968@hotmail.com
Mobile : 01144577929
   
  It is difficult for people with disabilities living among us to take their fair share in society because the environment is unsuitable in environmental and human terms. Accessibility means the production of an enabling environment for better participation and performance, accessibility, movement and control, use and enjoyment of the service, access to information provided that can be extracted within or in connection with the place or service, use of facilities and participation in programs and activities. , And all that equally, decent, independent and safe.  
تجربة إذاعة وسط الدلتا فى نشر ثقافة الإتاحة البيئية للأشخاص ذوى الإعاقة فى مصر تحت شعار من أجل حياة أفضل لأصحاب الهمم.   
  د/ إبراهيم عبد الله سالم   
  كبير مقدمى برامج بالإذاعة المصرية و خبير إعلامى فى شئون ذوى الإعاقة.    
  Ibrahem1968@hotmail.com   
  195   
 
إن الاذاعة كوسيلة اعلامية لها خصائص تميزها عن وسائل الاعلام الاخرى، فهى سهلة الانتشار وسريعة التنقل وقادرة على تغطية الاحداث بشكل فورى، وهى تفرد مساحة للتخيل مما يساعد على زيادة جرعة الأمل والتفاؤل. وقد أردت أن أقدم شيئاً متميزاً فى إذاعة وسط الدلتا يكون بمنزلة دعم وتمكين لذوى الإعاقة وقد قمت بتقديم حزمة من البرامج التفاعلية على مدار الاعوام الماضية مثل برنامج (حوار فى عز النهار، برنامج ناس كافية ، و برنامج آن الآوان، برنامج عيش بالامل) بدأتها منذ أكثر من عشرين عاما و هى مستمرة حتى الآن و قد ناقشنا فيها العديد من القضايا الشائقة والشائكة في نفس الوقت و تأتى فى مقدمتها قضية إتاحة وتهيئه البيئة المحيطة بذوى الاعاقة لتحقيق جودة الحياة حيث الإتاحة هي ملاءمة البيئة الطبيعية والإنسانية للقدرات الطبيعية, الحسية, الشعورية والعقلية للأشخاص ذوي الإعاقات, بحيث يمكنهم الأداء فيها بشكل تام، و تبدأ عملية الإتاحة بالاعتراف بحق الأشخاص ذوي الإعاقات في أن يكونوا شركاء كاملين في المجتمع. الهدف من ورقة العمل: طرح تجربة رائدة لإذاعة وسط الدلتا فى توعية المجتمع بأهمية إتاحة العوامل البيئية للأشخاص ذوى الإعاقة مما يحقق جودة الحياة لهم و يمكن الاستفادة من هذه التجربة فى وسائل الإعلام الأخرى و كذلك مؤسسات التعليم العام و الجامعات و كافة الهيئات و الوزارات. محتويات الورقة: 1- قضية الإتاحة بكافة صورها داخل المجتمع الجامعى للمكفوفين و ضعاف البصر من ناحية و من ناحية أخرى لفئة أصحاب الإعاقة الحركية. 2- قضية اكتشاف الموهوبين من ذوى الإعاقة و تقديم كافة التيسيرات لهم . 3- قضية الدمج الوظيفى المبنى على الاحترام المتبادل بين صاحب العمل والشخص المعاق. 4- قضية الصداقة بين ذوى الاعاقة وغيرهم من أفراد المجتمع وأهمية التطوع. 5- قضية تفعيل دور الجمعيات الأهلية في توفير الدورات التدريبية فى مجالات عديدة للتأهيل. 6- قضية تهيئة المبانى و العمل بالأكواد الهندسية فى المنشآت الحديثة. 7- قضية الإتاحة التكنولوجية فى الوصول للمعلومات. 8- الإتاحة بالترفيه من خلال المسابقات ذات الجوائز القيمة. 9- توصيات الورقة.      

 
مدى إعتماد الأشخاص ذوي الإعاقة والمسؤولين التنفيذيين على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة للتعرف على أساليب تطبيق الإتاحة في مصر   
  إبراهيم حلمي عمارة   
  مدرس الصحافة بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة طنطا    
  doctor.omara@gmail.com   
  199   
 
يستطيع الأشخاص ذوي الإعاقة استخدام وسائل الإعلام بإختلاف تصنيفاتها, وأصبحوا يعتمدون عليها كمصدر للحصول على الأخبار والمعلومات إلى جانب كونها وسائل تمكنهم من التعبير عن قضاياهم ومشكلاتهم. وفي السنوات العشر الأخيرة زاد الحديث في مصر عن تمكين ذوي الإعاقةفي المجتمع وما يستلزمه ذلك من توفير البيئة المهيأة والمناسبة لذوي الإعاقة حتى تمكنهم من الإندماج في المجتمع. ولذا كان لدى ذوي الإعاقة أنفسهم إلى جانب أسرهم والقائمون على رعايتهم رغبة في التعرف على الأساليب التي يمكن من خلالها جعل البيئة مهيأة وسهلة الاستخدام لذوي الإعاقة. ومن ثم تتحدد مشكلة هذه الدراسة في المصادر التي يعتمد عليها الأشخاص ذوي الإعاقة والمسؤولون التنفيذيون للوقوف على الأساليب والممارسات الصحيحة لتطبيق مفهوم البيئة الدامجة لذوي الإعاقة. وتسعى الدراسة إلى التعرف على مدى إعتماد ذوي الإعاقة على وسائل الإعلام التقليدية "صحف, راديو, تليفزيون" وكذلك وسائل الإعلام الحديثة "مواقع الإنترنت, شبكات التواصل الاجتماعي, المدونات" لإستقاء المعلومات اللازمة لجعل البيئة مهيءة لتلك الفئة, إلى جانب ذلك ترصد الدراسة الجهود التي قامت بها المؤسسات الإعلامية لتوعية المجتمع بهذه القضية, كذلك تقدم الدراسة مجموعة من الإجراآت والتوصيات التي يمكن من خلالها تعزيز دور وسائل الاتصال التقليدية والحديثة في مجال التوعية بالتهيأة البيئية لذوي الإعاقة. يقوم الباحث بإجراء مقابلات مع المسؤولين التنفيذيين القائمين على تطبيق برامج التنمية إلى جانب إجراء إستبيان على عينة من الأشخاص ذوي الإعاقة بإختلاف فئاتهم "بصرية, سمعية, حركية", فضلاً عن إجراء إستبيان مع عينة من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة. وتستعين الدراسة بنظرية الإعتماد على وسائل الإعلام كإطار نظري, وتندرج ضمن الدراسات الوصفية وتطبق منهج المسح.      

 
تجربة جامعة الشارقة في دمج الطلبة من ذوي الإعاقة   
  PROF Faris Abduelaah   
  تعليم جامعي ذو كفاءة وجودة عالية للطلبة من ذوي الإعاقة في جامعة الشارقة    
  Farisalhadi.85@gmail.com   
  284   
 
منذ تأسيس مركز الموارد لذوي الإعاقة في جامعة الشارقة بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة رئيس الجامعة -حفظه الله ورعاه-، وهو يعمل بكل مهنية وحرفية عالية لتقديم أفضل الممارسات العالمية والمتوائمة لتناسب بيئة جامعة الشارقة في سبيل أن تصبح الجامعة مكاناً جاذباً ومهيئً للأشخاص من ذوي الإعاقة، والموظفين من الهيئتين الإدارية والتدريسية من نفس الفئة أو الزائرين لها. وقد انعكس ذلك فيما تبنّاه المركز من فعاليات وأنشطة وملتقيات هدفت إلى ترسيخ ثقافة دعم الإعاقة من جهة، ومن جهة أخرى عمل المركز جاهداً متماشياً مع الخطة الاستراتيجية للجامعة على تقديم الخدمات التي توفر البيئة الأكاديمية المثالية المبنية على أفضل الممارسات العالمية، ليصبح الشخص من ذوي الإعاقة حاصلاً على فرصته التعليمية متكافئةً مع أقرانه من غير ذوي الإعاقة. العمل من أجل بيئة جامعية جاذبة ودامجة ومستدامة وممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ينظر إلى الإعاقة كأحد جوانب التنوع المتممة للوسط الجامعي وللمجتمع بأسره. الارتقاء بجودة التعليم للطلبة ذوي الإعاقة في جامعة الشارقة، وضمان إتاحة فرص الحصول على المعرفة والتنمية البشرية من خلال الشراكة المجتمعية.      

 
الإعلام و التوعية بالحقوق البيئية للاشخاص ذوي الإعاقة   
  د / صابر حمد جابر حماد   
  جامعة القاهرة    
  Dr.saberhamad@yahoo.com   
  286   
 
يقدر عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم بنحو أكثر من 650 مليون نسمة ويقطن في المنطقة العربية حوالي 55 مليون شخص ،و يتواجد في مصر نحو أكثر من 15 مليون مواطناً وفقاُ لتقديرات منظمة الصحة العالمية وتعداد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (يونيو 2017) وطبقاً لتقديرات بعض الجهات الرسمية و الأهلية . ولهؤلاء الأشخاص مالكافة المواطنين من حقوق مثل ماعليهم من واجبات وفقاً ما نصت عليه الدساتير و المواثيق و اللوائح الوطنية و الدولية . وتحرص علي تنفيذه ومراقبتة المؤسسات و الهئيات المحلية التنفيذية و التشريعية . ولما للإعلام من دور فعال في نشر الوعي و التثقيف بكافة الحقوق بما فيها الحقوق البيئية وذلك من خلال وسائله وبرامجه التقلدية و الحديثة وتلك المعنية ايضاً بمناقشة وعرض قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم البصرية و الحركية و السمعية وقصار القامة (الأقزام) وغيرهم من المصنفين طبقاً لقانون الأعاقة الجديد (رقم 10 لسنة 2018) . فقد حرص الباحث علي دراسة هذا الدور وقياسة من خلال مسح شامل لصفحات الجرائد و البرامج الإذاعية و التليفزيونية التي تتناول قضايا هؤلاء الأشخاص لجانب دراسة إستخدمات هؤلاء الأشخاص ذوي الأعاقة لوسائل الأعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية و الإشباعات المعرفية البيئية المحققة لديهم وقياس مدي تعرضهم لتلك الوسائل الإعلامية و أجندة أولويات تلك الوسائل في مناقشتها لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عامة والحقوق البيئية المعنية بهم علي وجه الخصوص مثل الإتاحة المكانية والتكنولوجية وتجنب المخاطر البيئية في المرافق و الطرق وغيرها وذلك من خلال إجراء مقابلة متعمقة مع مجموعة او عينة من الأشخاص ذوي الإعاقة و قياس مدي وعيهم بتلك الحقوق البيئة ومصادر المعرفه لهم ودراسة الواقع والممول اعلامي من الناحية البيئة بالنسبة لهؤلاء الاشخاص . ويستخدم في إجراء هذا البحث وجمع بياناته وصياغته نتائجة منهج المسح الإعلامي ويستند لأدات المقابلة المتعمقة واسلوب المسح الشامل ثم صياغة النتائج و المقترحات .      

 
المشكلات التربوية والاجتماعية لدمج تلاميذ ذوى الإعاقة بالمرحلة الابتدائية : دراسة ميدانية   
  أ.د/فاطمة عبد الغني عبدالله الشوادفي & د/ رشا مصطفي السيد الحنفي   
  ( كلية التربية – كلية الإعاقة والتأهيل ) جامعة الزقازيق    
  arwahema12@yahoo.com   
  301   
 
هدف البحث الحالي التعرف على أهم المشكلات التربوية والاجتماعية لعملية دمج تلاميذ ذوى الإعاقة في المرحلة الابتدائية ، وكانت عينة البحث (31) معلم ومعلمة من معلمي مدارس الدمج بمحافظة الشرقية ، واستخدام البحث " والمنهج الوصفي " وقد تم تطبيق استبانه على عينة المعلمين . وقد توصل البحث إلى مجموعة من المشكلات التربوية والتي تواجه عملية الدمج لتلاميذ المرحلة الابتدائية ، ومن أهمها : زيادة عدد التلاميذ داخل الفصل ، وأن المقررات الدراسية غير مناسبة لقدرات ومستوى تلاميذ ذوى الإعاقة ، بالإضافة إلى عدم وجود أدلة للمعلمين للكتب الدراسية المقررة لهؤلاء التلاميذ ، وكذلك ضعف قدرتهم على استيعاب الدروس التعليمية المقررة عليهم ، وكذلك يوجد مجموعة من المشكلات الاجتماعية داخل المدرسة وخارجها : ضعف الميزانية اللازمة للإنفاق على الأنشطة الاجتماعية داخل المدرسة وخارجها مثل الرحلات والزيارات الميدانية للأماكن التاريخية والثقافية والترفيهية ، وأيضاً ندرة وجود جماعات وأنشطة مدرسية مشتركة داخل المدرسة تضم تلاميذ ذوى الإعاقة مع زملائهم العاديين ، وكذلك ضعف قدرة تلميذ ذوى الإعاقة على التواصل والتفاعل مع زملائه ، وقد تم وضع رؤية مقترحة للتغلب على المشكلات التربوية والاجتماعية التي تواجه عملية الدمج داخل المرحلة الابتدائية .      

 
رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ضرورة مجتمعية   
  أ.د/محمد أحمد ناصف   
  كلية التربية جامعة الزقازيق    
  mohammednasef45@yahoo.com   
  302   
 
كان ينظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في الماضي على أنهم لا يستحقون الرعاية، وأنهم يمثلون عبئاً ثقيلاً على مجتمعهم، ولكن الأن أصبح ينظر إلى رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة على أنه ضرورة انسانية ومجتمعية. وتسير سياسة المجتمع في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في خطين متوازيين، الأول: يعمل على تقديم أقصى رعاية للأمهات في فترات الحمل، وكذلك بعد الوضع حتى يمكن التراجع بأعداد ذوي الاحتياجات الخاصة إلى أقل عدد ممكن، والثاني: تقديم أقصى رعاية ممكنة لذوي الإعاقات والعمل على تأهيلهم ودمجهم مع أقرانهم العاديين في المجتمع المحيط. ومصر في رعايتها لذوي الاحتياجات الخاصة، فإنها تستأنس بخبرات وتجارب الكثير من الدول التي استطاعت بالفعل إنقاص أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الرعاية المطلوبة للمعاقين. وتعد تجربة سنغافورة وألمانيا من التجارب الرائدة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي يمكن أن نستخلص منها بعض الدروس التي تساعدنا في مصر على تطور هذا المجال في ضوء القوى والعوامل الثقافية للمجتمع المصري، وفي ضوء طموحاته المستقبلية.      

 
جودة حياة الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة   
  د / أمل نبيه أبو اليزيد   
  كلية التربية جامعة المنصورة    
  milo512016@gmail.com   
  303   
 
تعد رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة من القضايا المهمة التى تواجه المجتمعات محليًا وعالميًا، إذ لا يخلوا مجتمع من المجتمعات من وجود نسبة منهم، وتحتاج هذه الفئة إلى العطف والدعم والرعاية حتي يمكنهم التوافق مع ظروف الحياة لأن نظرتهم للحياة تتأثر بظروف إعاقتهم من ناحية، وما يحصلون عليه من دعم الآخرين لهم من ناحية أخري. وإذا كانت جودة حياة الإنسان والطفل العادى أمرًا ضروريًا ، فإن جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقة ذات طابع خاص، لأن ما يمر به الطفل من خبرات يؤثر في مختلف مراحل حياته، ومن ثم أصبح تحسين جودة حياتهم من الأهداف الأساسية التى يشهدها أى مجتمع في الوقت الراهن. وتشير دراسات عديدة إلى معاناة الأطفال المعاقين من الإحباط والاكتئاب وتدني جودة الحياة الأسرية، وهناك عوامل تزيد الأمر سوءًا منها: ضعف وعي أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بدورهم التربوي تجاه أطفالهم، وقلة اهتمامهم بمستوى أطفالهم الحالي ومدى الإنجاز الذي حققوه منذ التحاقهم بالمدرسة، وقلة حرصهم على مقابلة المعلمة في بداية اليوم الدراسي أو نهايته لسؤالها عن حالة الطفل، كما أنهم لا يخصصون وقتًا للتعرف على أطفالهم والمشكلات التي تواجههم. ولذا استهدفت الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1- ما الإطار المفاهيمي لجودة حياة الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة؟ 2- ما واقع جودة حياة الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المجتمع المصرى؟ 3- كيف يمكن تحقيق جودة حياة الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بمصر؟ واعتمدت الدراسة علي المنهج الوصفي لعرض للتحديات التي تشجع ضرورة الاهتمام بجودة حياة الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، ثم المقصود بجودة حياتهم وواقع جودة حياتهم في المجتمع المصرى، مع تقديم رؤية مقترحة لتفعيلها.      

 
مشكلات دمج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس العاديين   
  أ.د/هويدا محمود الإتربي   
  كلية التربية - جامعة طنطا    
  hwaida.elatrebi@edu.tanta.edu.eg   
  304   
 
تمثل الإعلانات العالمية اهتمامًا واضحًا بذوي الاحتياجات الخاصة وبحقوقهم في الحياة لأن الاهتمام بهم يعد أحد المعايير الهامة لتقدم الأمم خاصة في ظل ما تمر به المجتمعات المعاصرة من تغير في المفاهيم الحياتية والالتزام بمبدأ التربية للجميع مما يعني الحق في الحصول على فرص تعليمية متكافئة بغض النظر عن أية معوقات تحول دون تعلمهم، وتُعد مصر إحدى تلك الدول التي أخذت بذلك النهج خاصة في ضوء التنامي الكبير في أعدادهم. وتمثلت قضية الدراسة في ضرورة الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من التلاميذ لتحقيق النماء الذاتي والمجتمعي لهم، وللتخلص من الآثار الناجمة عن التزايد المستمر في أعدادهم إذا لم تتوافر فرص الرعاية والاهتمام بتعليمهم كسائر أقرانهم من العاديين، والتي قد تأخذ صورًا شتى منها زيادة الفاقد التعليمي وارتفاع نسبة الأمية، وما لذلك من انعكاسات على معدلات التنمية المستهدفة. Universal declarations represent a clear concern for people with special needs and their rights to life because attention to them is one of the important criteria for the progress of nations, especially in light of the change in contemporary societies in the concepts of life and commitment to the principle of education for all, which means the right to equal educational opportunities regardless of any Egypt is one of those countries that have adopted this approach, especially in light of the large growth in their numbers. The issue of the study was the need to pay attention to the special needs group of students to achieve self-development and community, and to get rid of the effects of the continuous increase in their numbers if there are no opportunities for care and attention to education as other ordinary peers, which may take various forms, including increasing educational losses and high Illiteracy and its implications for targeted development rates.      

 
المشاركة المجتمعية وتمكين الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء تجارب بعض الدول   
  د/ السيد خيري داود   
  كلية التربية بالدقهلية، جامعة الأزهر    
  sayedkhairy290@gmail.com   
  305   
 
تعد المشاركة المجتمعية مطلباً حضارياً في كافة المجالات، وقد لقت اهتماماً ملحوظاً في العقود الثلاثة الماضية في الدول المتقدمة لا سيما من قبل المنظمات الدولية والإقليمية بصفة خاصة. ويمكن عزو ذلك إلى كون المشاركة المجتمعية حاجة اجتماعية ضرورية في هذا العصر الذي يتعرض للكثير من التحديات والمشكلات الاجتماعية، وبالتالي أصبح للمؤسسات التربوية دوراً مهماً؛ باعتبارها رأس تلك المنظمات، يتحتم عليها القيام به من أجل تحسين جودة التعليم وتنمية المجتمع بكل أفراده ولا سيما الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المشاركة المجتمعية في تمكين ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء تجارب بعض الدول، واستخدمت المنهج الوصفي لتحقيق ذلك الهدف. وقد تناولت الدراسة مفهوم المشاركة المجتمعية، أهميتها، أهدافها، مجالاتها، وأهم تجارب بعض الدول في المشاركة المجتمعية، وكذا عرض مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة، تصنيفهم، خصائصهم، والاتجاهات الحديثة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، واستكمالاً للدراسة تم عرض دور المشاركة المجتمعية في تمكين ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وختاماً توصلت الدراسة إلى عدد من المقترحات والتوصيات للمساهمة في تعزيز المشاركة المجتمعية ودورها في تمكين ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة      

 
"التوعية الأثرية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية"   
  احمد محمد نجيب السيد   
  نائب المشرف على مدرسة الوعي الأثري للمكفوفين بالمتحف المصري    
  ahmednageb2011@gmail.com   
  311   
 
تعتبر الإتاحه الهندسيه والمعلوماتيه من اهم الأشياء بالنسبه لذوي الإعاقه في كافة مناحي الحياه ومنها التعليم والصحه والثقافة الأثريه وترجع الأهميه النظريه والعمليه لهذه الفكرة منها على سبيل المثال ان بعض المتاحف تستقبل اشخاص من ذوي الإعاقه بشكل عام والأشخاص من ذوي الإعاقه البصريه بصفه خاصه :ويوجد البعض من المكفوفين يعملون في هذا المجال ومنها يتعرف المجتمع على دمج ذوي الإعاقه في المتاحف ومن الناحيه العمليه نجد ان ذوي الإعاقه بشكل عام والمكفوفين بشكل خاص قادرين على العمل في أي مجال مثل المجال الأثري ولكن المجتمع ينظر على أن هذا المجال صعب ولكن نثبت لهم بالتجربه ان ذوي الإعاقه البصريه قادرون على العمل في مجال الأثار فلا يوجد شئ صعب عليهم فهم أصحاب إراده وعزيمه قويه وبعد سنين طويله عمل بها المكفوفين في بعض المجالات التي كان يظن المجتمع انهم ليسو قادرين على العمل الا بها وحصرو وظائف المكفوفين فيها واصبح من الصعب على الكفيف ان يخرج من هذا الإطار المجتمعي وكان من هذه الأعمال تحفيظ القران ومعلمين والغناء والعزف ورغم اهمية هذه الاعمال ألا ان الكفيف اصبح قادر على العمل بمجالات اخرى مثل العمل في المتاحف وتعتبر التوعيه الأثريه كمجال مهم جدا لذوي الإعاقه البصريه لانها مجال شيق يجعل الكفيف لديه ثقافة أثريه وتنمي خياله الخصب وعندما يصنع الكفيف أشكال من الطين الأسواني او الصلصال تلمس بداخل هذا الطفل روح الإبداع والتخيل وتجعله قادر على صناعه المستقبل لننا جعلنا منه مفكر ومبدع صغير أهداف الموضوع 1-دمج المكفوفين داخل المجتمع من خلال الأثار 2-التوعيه بالأثار لدى المكفوفين وأسرهم 3-الأستقلاليه لدى الكفيف داخل الاماكن المفتوحه 4-تشجيع المكفوفين على التخيل والإبداع داخل المتحف 5-التدريب على صناعة بعض المجسمات      

 
البيئة والإعاقة البصرية رؤية حقوقية   
  طارق محمد محمد معوض الأورفلي   
  أستاذ مشارك كلية الدراسات العليا جامعة القاهرة ، رئيس الأكاديمية العلمية للتربية الخاصة ; مستشار المجلس القومي لحقوق الإنسان    
  tarek.mawed@yahoo.com   
  312   
 
تعد مصر من أعلي دول العالم في نسبة الإعاقة حيث تصل نسبتها إلي حوالي 10 : 12 % من عدد السكان وبذلك تعتبر اعلي فئة في المجتمع المصري وشرائحه وتراكيبه السكانية . ويعرف المعاق بصريا بأنه : هو الشخص الذي لديه ضعف أو قصور شديد ينفي درجة الإبصار وهو الذي ليس لديه إبصار مطلقا ويستحيل معها لتعرف علي البيئة من حوله إلا بمساعدة الآخرين أو الأساليب والوسائل التكنولوجية الحديثة التي تكون عونا له في الحصول علي معرفة البيئة وقد اتضح في الآونة الأخيرة الاهتمام بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي علي إثرها تم وضع بعض مواد الدستور المصري والخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبموجب ذلك أعد قانون للأشخاص ذوي الإعاقة وان المواثيق والمعاهدات الدولية المختلفة وكذا الإعلان الدولي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي أقرته مصر عام 2007 م لا يتضمن الحق في الوصف بالنسبة للمعاقين بصريا كالبيئة المكانية . والزمنية . والاجتماعية .والرياضية والجغرافية والتكنولوجية وغيرها من البيئات المختلفة مما يتثني للفرد المعاق بصريا التعرف علي البيئة من حوله وذلك لتحقيق مبدأ المساواة بين الناس جميعا وهذا من أهم حقوق الإنسان.      

 
عناية الإسلام بالبيئة وتهيئتها لذوي الإعاقة   
  منصور محمد أحمد يوسف   
  جامعة المدينة العالمية ميديو بماليزيا    
  mansour.yousef@mediu.my   
  313   
 
الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد: فإنَّه منذ أن ظهر الإسلام وهو ينادي بحقوق الإنسان عامَّةً وحقوق ذوي الإعاقة خاصةً، حيث أعطاهم حقوقهم كاملة، وهيئأ لهم البيئة المحيطة ليعيشوا في المجتمع كأفراد ناجحين. وقد احتلَّ ذوو الإعاقة المكانة اللائقة بهم، ولعب كثير منهم دورًا كبيرًا في تاريخ الإسلام، فقد استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الصَّحابي الجليل عبد الله ابن أم مكتوم رضي الله عنه الذي كان فاقد البصر، وأنابه على المدينة المنورة أربع عشرة مرة في غزواته وفي حجة الوداع، ليصلي بالناس ويرعى شؤونهم. كما استطاع الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حَبْر الأمة وترجمان القرآن أن يجمع العلم في زمانه حتى أصبح مرجع الأمة في العلم الشرعي. كما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن عاملًا له عليها، وكتب إلى أهلها قائلًا: "إنِّي بعثت عليكم خير أهلي"، وقد كان معاذ رضي الله عنه أعرج. ولم يكن هذا الاحترام والتقدير لذوي الإعاقة في عصر النبوة وحده، بل تعدَّاه إلى سائر عصور الإسلام، فقد أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يُنادى في موسم الحج: ألا يُفتي الناسَ إلا عطاء بن أبي رباح، إمام أهل مكة وعالمها وفقيهها، وقد كان عطاء رحمه الله أسود البشرة، مفلفل الشعر، أعور العين، أفطس الأنف، أشل اليد، أعرج القدم. ومن ناحية أخرى، فقد اهتم الإسلام بالبيئة واعتنى بها، وحافظ عليها، وقدكان هذا عاملًا مساعدًا لذوي الإعاقة في التهيئة المناسبة لتبوؤهم المكانة اللائقة بهم في المجتمع.      

 
الرؤى الإبداعية للشعراء المكفوفين للبيئة ( عبد الله البردوني نموذجاً)   
  د. محمد عبد المنعم عبد الحي   
  الإعاقه والبيئة    
  mdko14@yahoo.com   
  318   
 
الرؤى الإبداعية للشعراء المكفوفين للبيئة ( عبد الله البردوني نموذجاً) هناك العديد من الشعراء المبدعين في عالمنا العربي الذين حرموا نعمة البصر ومنحوا البصيرة التي أضاءت لغيرهم متعة الحياة بالأدب الراقي ، وهذا الإبداع دافع قوي للدخول إلى عالمهم المظلم شكلا والمضيء مضموناً ، والتعرّف إلى ملامح الدروب التي سلكوها عبر سُلَّم الرُّوح؛ ليروا ما لم يره المُبصرون . وتطرح هذه الورقة العلمية عدة تساؤلات أبرزها : كيف كان الشعراء المكفوفون يصفون البيئة التي حولهم من غير أن يروها ؟ وكيف توصَّلوا إلى وسائلهم الخاصة للتعلم والإبداع؟ وهل جاءت أوصافهم للبيئة مطابقة لما جاء به الشعراء المبصرون ؟ وهل يشعر المتلقي باختلاف حين يقرأ لشاعر كفيف عن غيره ؟ هذه تساؤلات وغيرها التي تدور في أذهان الكثير من الناس تحاول هذه الورقة الإجابة عن ذلك من خلال الوقوف على أحد الشعراء المكفوفين المبدعين في العصر الحديث وهو الشاعر اليمني (عبد الله البردوني ) ذلك الشاعر الذي كف بصره وهو صغير فاعتمد في حياته على حاستي السمع واللمس لتلقي المشاعر والعواطف ، واستطاع من خلالهما بالإضافة إلى ذكائه الفطري التعبير عن البيئة الخارجية وتصويرها في شعره أصدق تصوير وهذا ما سأحاول الوقوف عليه في الصفحات التالية لهذه الورقة العلمية . أ.د محمد عبد المنعم عبد الحي أستاذ الأدب والنقد المشارك - كلية الآداب - بجامعة الطائف سابقا - ومشرف النشاط الثقافي بجامعة طنطا الإميل : mdko14@yahoo.com      

 
تصور مقترح لدور مدارس الدمج في تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة   
  د/ محمد محمود الإتربي   
  الأكاديمية المهنية للمعلمين    
  dr.mohammadaletribi@yahoo.com   
  319   
 
تمثل المدرسة كمؤسسة تعليمية أحد أولى خطوات تحقيق المساواة الاجتماعية بين أفراد المجتمع، والتي تبدأ بتوفير فرصاً تعليمية متكافئة لكل منهم في إطار ما يمتلكونه من قدرات مناسبة وهذه الغاية، تُمكنهم مستقبلاً من اعتلاء المكان المناسب لتلك القدرات والإمكانات. وقد أخذ الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بمصر منحى سائر المجتمعات الحديثة في التأكيد على أهمية تلبية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن، واحد مكوناته، يتمتعون بما لغيرهم من حقوق- ومنها حقهم في التعليم- وما عليهم من واجبات، فلقد حظى ذوي الاحتياجات الخاصة باهتمام بالغ في السنوات الأخيرة نابعاً من أحقيتهم كغيرهم من أفراد المجتمع في الحياة وفي النمو بأقصى ما تمكنه لهم قدراتهم وطاقاتهم باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من الثروة البشرية، مما يجعل من تنمية هذه الثروة هدفاً جوهرياً لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لها وبها. وقد هدفت الدراسة الى رصد واقع تكافؤ الفرص التعليمية للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة بمدارس التعليم العام، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لتحقيق ذلك الهدف، وقد تناولت الدراسة مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة، وأهم قوانين وتشريعات رعايتهم، وكذلك مستويات تكافؤ الفرص التعليمية، ثم عرض لأهم التجارب الدولية في مجال الدمج، وختاماً فقد توصلت الدراسة الى وضع تصور مقترح لتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس الدمج.      

 
بهجة التعلم مدخل لأنسنة البيئة الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة "تصور مستقبلي"   
  أ.د/سلامه صابر العطار   
  كلية التربية جامعة عين شمس    
  dr.salama_elatar@yahoo.com   
  328   
 
عندما يولد الطفل يكون كائنًا بيولوجيًا لا يملك من الثقافة المربية شيء ورغم ذلك فإنه يملك تمكنات فطرية خلقية إلهية تجعله قادرًا علي تسمية الأشياء وترميز وجوده بتحويل الواقع المعاش إلي رموز تعبر عن معاني، وبذلك يستطيع أن يثبت تجاربه في مخزن من تلك الرموز التي نعبر عنها شفاهة أو كتابة، وبذلك يمكن أن يكون له ماض موضوعيًا ومتموضعًا خارج ذاته، يمكنه أن يعود إليه ويستقرئه ويستفيد من تجاربه وربما ينطلق منه لمعرفة كيفية تعامله مع حاضره وبناء مستقبله، يملك أيضا من التمكنات ما يجعله قادرًا علي التعلم، لأن التعلم قدرة إنسانية وربما تكون أيضا حيوانية، إلا أن خبرة التعلم الإنساني أساسها توجه الإنسان أثناء تعلمه لتحقيق هدف، فالتعلم خبرة هادفة من أجل المستقبل رغم انطلاقها من الحاضر بناءً علي قدرته علي التخطيط ووضع خرائط معرفية لما يريد أن يحقق، والطريقة والوسائل التي بها يحقق. كل ذلك لأن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يملك قدرة علي التخيل وهي أهم قدرة إنسانية بعد قدرته علي الترميز لأنها تجعله قادرًا علي خلق عوالم افتراضية غير تلك التي يعاينها ضمن إطار معاش، وهو المخلوق الوحيد القادر علي التجاوز والتسامي والارتقاء فوق الواقع المعاش، والقدرة علي التواصل اللفظي المٌعقلن -بمعني الهادف- والذي له معني ويهدف إلي تغيير الواقع. من خلال كل ذلك عندما يمسك الطفل الكرة ويضعها في فمه خبرة تعلم، وعندما يأتي ممسكًا بيده شيئًا كبيرًا غير متوقع قدرته علي حمله ويبتسم له الوالدان فيضحك ملء فيهِ يكون ممارسًا لبهجة تعلم، إذا خبرة التعلم هي بهجة التعلم هي فطرة التعلم هي قدرة التعلم، والتعلم يؤدي إلي النماء فتكون بهجة، ولأن التعلم ممارسة الطفل لفطرته فيكون التعلم بهجة لأنه تحرر للذات وتحرير للقدرات من أسر الجهل فيكون خبرة سرور وخبرة انطلاق فتكون بهجة التعلم. إن كل مقومات الممارسة التربوية المتوافقة مع فطرة الإنسان هي خبرة تعلم خبرة نماء وارتقاء، خبرة تحرير وتحرر وبالتالي خبرة بهجة، والسؤال الآن ما الفئة الأكثر حاجة لبهجة التعلم وأنسنة البيئة الحياتية؟      

 
برنامج مقترح للتكامل الحسى لتنمية الوعى ببعض قيم المواطنة ( التدريب على مهارات حماية صحة الذات والبيئة) لدى الكفيف   
  أ.د/ زينب شقير   
  كلية التربية - جامعة طنطا    
  zeinabshokair@hotmail.com   
  336   
 
تشير الدراسات إلى وجود الكثير من التحديات التي يواجهها الطفل عامة والطفل المعاق بصريا خاصة في السنوات الأولي من حياته وأهمها تلك التي تتصل بعدم كفاية وعيه بذاته وبمجتمعه وكيفية رعاية ذاته ووطنه والمحافظة على صحته النفسية والعضوية بجانب محافظته على سلامة وطنه وخلوه من التلوث. ومن الممكن توعية الكفيف بالمعارف والمعلومات التى تتصل بقيم وطنه وخاصة ما يخص حماية ذاته ووطنه من الأخطار التى تلوث بيئته وتؤثر على صحته وصحة المواطنين بمجتمعه، إلا أنه قد لا يمكنه توظيف هذا الوعى باكتساب مهارة الحفاظ على ذاته ومجتمعه ووطنه، أى أنه لا يستطيع توظيف حواسه مجتمعة – بعد انعدام حاسة البصر لديه – فى حماية ذاته ومجتمعه من التلوث والمحافظة على نظافة بيئته. لذا كان لابد من وجود وسيلة لتبسيط المفاهيم له وتدريبه على استخدام أسلوب التكامل الحسى لكل حواسه وعرضها عليه بصورة مشوقة ومناسبة حتى تصل لعقل الطفل الكفيف بسلاسة ووضوح ومن ثم ممارستها بكفاءة، وكذلك وجود بدائل عديدة وأنشطة تتيح الفرصة لتعليمه واكتسابه الوعى والمهارة لتوظيف حواسه فى اكتسابها طبقاً لقدراته الخاصة، وهذا ما يحققه برنامج تدريبى قائم على تكامل عمل الحواس، بما يشتمل على استراتيجيات وطرق تفعيل دور المتعلم من خلال العمل والبحث والتجريب واعتماده على ذاته في الحصول على المعلومات واكتساب المهارات، لارتكازه على تنمية الوعى ومعرفة الآليات التي يتم استخدامها لمساعدة الأطفال المعاقين بصريا لما يعانوه من قصور المهارات المعرفية والمهارية المتصلة بتوظيف حواسه فى أداء مهارات الحفاظ على صحته وصحة بيئته وحمايتها من التلوث ومن خلال ما يحتويه البرنامج من أنشطة وبدائل توفر للطفل فرص التعلم والتدريب بما يتناسب واهتماماته وقدراته، والتفاعل الإيجابي بين المتعلم والمواد المقدمة له لتحقيق الأهداف المحددة بإتقان عال وبشكل جذاب ومشوق وتسهم بدور كبير فى تنمية التكامل الحسى لديه      

 
التلوث البيئي وعلاقتة باضطراب طيف التوحد   
  أ.م.د/ أسامة فاروق مصطفي سالم   
  كلية التربية الخاصة – جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا    
  osamasalem7725@yahoo.com   
  340   
 
يمكن تعريف التلوث بأنه إضافة أو إدخال أي مادة غير مألوفة إلي أي من الأوساط البيئية (الماء- الهواء – التربة) وتؤدي هذه المادة الدخيلة عند وصولها لتركيزها ما إلي حدوث تغير في نوعية وخواص تلك الأوساط ، وغالباً ما يكون هذا التغير مصحوباً بنتائج ضارة مباشرة أو غير مباشرة علي كل ما هو موجود في الوسط البيئي (علي زين العابدين ، محمد المرضي ، 1991 ،11 ) . وقد ثبت علاقة الإصابة باضطراب طيف التوحد كنتيجة للتلوث البيئي ببعض الكيماويات . ففي قرية صغيرة تدعي Leo Mister في ولاية ماساتشوستس بأمريكا يبلغ عدد سكانها 36.000 نسمة ، ظهر أن هناك ارتفاعاً كبيراً غير طبيعي في انتشار حالات اضطراب طيف التوحد ، حيث وجد أنها أصابت طفلاً من كل مائة طفل ، وهي نسبة عالية للغاية بالمقارنة بنسبتها في المجتمع الأمريكي (20 إلي 30 في كل 10.000) مما أثار اهتمام المسئولين في الأجهزة المعنية بالصحة في هذه القرية ، واعتقادهم أن هناك عاملاً معيناً وغالباً هو نفايات كيميائية تلوث البيئة ، وتأكد أن النفايات السائلة والغازية التي تصيب حوالي خمسة أطنان منها في النهر الجاري بالقرية التي تنبعث من مصنع للنظارات الواقية من أشعة الشمس ، وتحتوي هذه النفايات علي الرصاص والزئبق وأول أكسيد ومركبات النتروجين الأخرى ومركبات الكبريت وغيرها (عثمان فراج ، 2002 ، 62-63). وفي هذا الصدد أسفرت نتائج دراسة ويندام وآخرون(Windham et al ., 2006) عن تركيزات مرتفعة من الهواء المملوء بالزئبق والكاديوم Cadmium في ولاية كاليفورنيا ارتبطت بمعدلات مرتفعة من اضطراب طيف التوحد. وانتهت نتائج دراسة بالمر وآخرون(Palmer et al ., 2006) والتي أُجريت علي عينة قوامها 1184 من تلاميذ المدرسة الابتدائية بتكساس إلي وجود مستويات مرتفعة من الزئبق في البيئة تكون مرتبطة بمستويات مرتفعة من معدلات اضطراب طيف التوحد ومستويات مرتفعة من الخدمات.      

 
" مشروع التنمية الشاملة للأشخاص ذوي الاعاقة المستفيدين من الإسكان التنموي في وزارة الإسكان بالمملكة العربية السعودية .. نحو تنمية مستدامة"   
  أ.د. محمد بن حمود الطريقي   
  مستشار التنمية والـتأهيل الإدارة العامة للعمل التنموي والتطوعي في الإسكان التنموي المملكة العربية السعودية، الرياض ، وزارة الإسكان    
  Mh.alturaiki@housing.gov.sa   
  1365   
 
يهدف الإسكان التنموي بوزارة الإسكان في المملكة العربية السعودية ليس فقط الى تأمين المسكن المناسب لمن هم اشد حاجة في المجتمع ولكن من اهم أهدافه هو الوصول إلى أعلى درجات الفاعلية في تحقيق الأهداف التنموية وقياس أثرها من خلال عدد من البرامج والخدمات المتخصصة في إنماء رأس المال البشري التي تنطلق من الهدف الاستراتيجي لها، وهو ( تأهيل وتمكين وتنمية الأسر السعودية للتحول من الرعوية إلى التنموية من خلال برامج وخدمات تنموية مبتكرة وذات جودة عالية) وذلك من خلال شركاء التنفيذ من المنظمات غير الربحية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية، خاصة مع اهتمام الدولة البالغ بهذه المسألة والمتجسد في بُعد تعزيز التنمية المجتمعية، وهو ما نسعى لتقديمه لمستفيديّ برنامج الإسكان التنموي من خلال مشروع (التنمية الشاملة)، مما يجعلنا على ثقة عالية بأن هذا المشروع-بإذن الله- سيكون واحدا من أهم المشاريع التي تفخر بها الوزارة في خدمة المجتمع وتنميته. وقد تجسدت رؤية هذا المشروع في أن يكون مشروع تنموي رائد يُمكّن مستفيديّ الإسكان التنموي من الإنتاج والعطاء المُساهِم في دفع عجلة التنمية المُستدامة. ورسالة الإدارة العامة للعمل التنموي والتطوعي بالإسكان التنموي تتمحور حول تمكين مستفيديّ الإسكان التنموي من الاعتماد على أنفسهم ونقلهم من الإعتمادية إلى الإستقلالية عبر برامج وخدمات خاصة تُحقق لهم الاستدامة المالية . ويأتي هذا التوجه للإسكان التنموي في تنمية الفرد والأسرة لما حظي به القطاع الثالث من اهتمام في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 كقطاعٍ ثالث غير ربحي، حيث أوكل إليه تحقيق عدد من الأهداف التي تنمي وتعدل أحوال المواطنين الاجتماعية والاقتصادية. ومن هذا المنطلق تم تصميم عدد من البرامج التنموية بحيث تعمل على مجموعة من المحاور بهدف ترك أثر ملموس على مسار حياة المستفيدين من (الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة ومستفيدي الضمان الاجتماعي)؛ ليضمن عدم وقوعهم في التعثر. ويتمثل في ممارسات استهلاكية تتسم بالمسؤولية والاستدامة، والقدرة العالية على حل المشكلات.      

 
(تغيير سلوك المجتمع من غير توعية لحياة طبيعية أجمل وأسعد لنا وللأشخاص ذوي الإعاقة)   
  الأستاذ أحمد محمد بوهزاع   
  Bahrain IT Society    
  abuhazza@gmail.com   
  1367   
 
معظم حملات التوعية الخاصة بذوي الإعاقة تحاول تلامس التغيير إما في وجدان المجتمع أو معارفهم أو سلوكياتهم بصيغة مُباشرة. والسلوكيات ما هي إلا من مخرجات عواطفهم وقيمهم الاجتماعية، وانحيازهم الإدراكي. لكن ما نشهده الآن وفي حين إن من الواجب أن نرى حب وألفة مع ذوي الإعاقة ومعاملتهم كما أنهم أقراننا، هناك الكثير من الناس في المجتمعات العربية خاصة ترى ذي الإعاقة بنظرة دونية أو بنظرة خوف وشفقة بل واستغراب من صفاتهم الجسمانية والنفسية. وبرامج التوعية الاعتيادية بالصيغة المباشرة ليست بالفعالية المطلوبة التي من شأنها تغيير سلوكيات المجتمع في تعاملها مع ذوي الإعاقة ولم تستطع تغيير من طريقة نظرتهم لذوي الإعاقة للدرجة المؤمل لها غير أنها مكلفة ومجهدة وتتطلب الكثير من الوقت ولذلك نحتاج لأساليب توعية جديدة تستحق النظر إليها . فتأتي الفكرة أنه عند استخدام الاقتراحات الخفية في حملات التوعية فقد تكون أقوى من التعليمات المباشرة وهذا ما أثبتته نظرية الدفع والاقتصاد السلوكي. و الاقتصاد السلوكي هو دراسة علم النفس المرتبط بعملية اتخاذ القرار الاقتصادي للأشخاص والمؤسسات على حدٍ سواء. ويأتي البحث لمقاربة استخدام هذا المفهوم لإعادة صياغة تنظيم حملات التوعية الموجهة لتغيير سلوكيات أفراد المجتمع مع ذوي الإعاقة من حملات بتعليمات مباشرة للجمهور إلى تعليمات خفية في سياق الحياة الاعتيادية بطريقة تغير مفهوم وسلوك الأشخاص اتجاه ذوي الإعاقة بطريقة غير مباشرة.      

 
تصور مقترح لبرنامج إعداد معلم الإعاقة العقلية بجمهورية مصر العربية فى ضوء معايير الجودة والاعتماد العالمية   
  أد/ زينب محمود شقير&أد/ أحمد الحسينى هلال   
  كلية التربية - جامعة طنطا    
  ahelal1970@yahoo.com   
  1370   
 
إن إصلاح تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة ومعالجة سلبياته تبدأ بإعداد المعلم وتوفير العديد من الكفايات الأكاديمية والشخصية والمهنية فى إعداده ، واستيعاب برامج إعداد المعلم لمتطلبات العلم الحديث ومجتمع المعرفة واحتواء المبادئ التربوية القائمة على فنيات وإجراءات يصعب ممارتها دون إعداد جيد ، والذى ظهر بوضوح فى نتائج العديد من الدراسات فى البيئتين المصرية والسعودية فى كل مجلات الإعاقة : عقلى – سمعى – توحد – صعوبات تعلم من القصور فى توفير هذه الكفايات التى تمكن معلم التربية الخاصة من الأداء المهنى الجيد ( مجموعة دراسات زينب شقير ، 2017،2018، 2015،2016، 2014).الأمر الذى يتطلب المزيد من الدراسات للوصول إلى برامج إعداد معلم التربية الخاصة القائم على معايير الجودة العالمية والمحلية ، وهذا من دوعى إعداد هذه الدرسة. وتدور أهداف الورقة الحالية حول محورين هما : 1. محاولة التوصل إلى معايير الجودة الشاملة لبرنامج إعداد معلم الإعاقة العقلية. 2. بناء تصور مقترح لتطبيق معايير الجودة الشاملة في برنامج إعداد معلم الإعاقة العقلية فى ضوء المتغيرات المجتمعية المحلية ومعايير الجودة والاعتماد العالمية. وقد توصلت الدراسة إلى أهم المحاور التالية : - مبادئ الجودة. - مراحل الجودة . - الجودة في التعليم. - وضع تصور لبرنامج نامج إعداد معلم التربية الخاصة من المعاقين عقليا بالجامعة فى ضوء معايير الجودة والاعتماد الأكاديمى ، يستند على معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين (غير العاديين ) ويشمل: أ‌- المعايير العامة للبرنامج وتشمل ( 10 ) معايير. ب‌- المعايير الخاصة بمحتوى البرنامج وتشمل ( 6) معايير. ت‌- تصور مقترح لاستبانة معايير الجودة فى برنامج إعداد معمل تخصص الإعاقة العقلية والمؤشرات المتضمنة بهذه المعايير      

 
تجربة المملكة العربية السعودية في التربية الخاصة لذوي صعوبات التعلم   
  أ‌.بيان حمدي الجهني   
  مستشار التربية الخاصة والتأهيل مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل الرياض – المملكة العربية السعودية    
  bayan.aljohani@hotmail.com   
  1377   
 
التربية الخاصة هي تربية وتعليم الأفراد الذين لا يستطيعون الدراسة في برامج التعليم العام (العادي) دون تعديلات في المنهج أو الوسائل أو طرق التعليم أو مراعاة ظروف العجز لدى الفرد، وفي بعض الحالات يتم الخلط بين مفاهيم ذوي الاحتياجات الخاصة والمفاهيم التي في علم النفس، مثل مفهوم التخلف العقلي، والمرض العقلي. وتقسم الدراسة بالجامعات والكليات في التربية الخاصة في أحد المسارات التخصصية التالية: المكفوفين وضعاف البصر، الصم وضعاف السمع، الإعاقة العقلية، التفوق والابتكار، صعوبات التعلم، الذاتوية ( التوحد )، الاضطرابات السلوكية، تعدد الإعاقات، الإعاقات الجسمية والصحية، اضطرابات التواصل. تاريخ التربية الخاصة لصعوبات التعلم في المملكة العربية السعودية: تم استحداث إدارة صعوبات التعلم في العام 1416هـ لتشرف على برامج تربية و تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم حيث تم افتتاح أولى البرامج في المرحلة الابتدائية في العام الدراسي 1416/ 1417هـ لدى البنين و 1418/1417هـ لدى البنات في ثلاث مناطق في المملكة (الرياض- جدة – الدمام) ثم تنامى وتطور حيث بلغ عدد البرامج للبنات حتى عام 1426-1427هـ (385) برنامجا في جميع مناطق ومحافظات المملكة كما تم افتتاح أولى البرامج في المرحلة المتوسطة في العام الدراسي1426/1425هـ . وقد تضمنت خطط وزارة التعليم السعودية الاستمرار والتوسع في تقديم خدمات برامج صعوبات التعلم في التعليم العام نوعًا وكمًا لتشمل جميع المراحل الدراسية في مناطق ومحافظات المملكة . اهداف برنامج التربية الخاصة لذوي صعوبات التعلم: يهدف البرنامج إلى زيادة فاعلية التعليم في المملكة العربية السعودية وذلك بتقديم أفضل الخدمات إلى الطلاب في مجال التربية الخاصة - صعوبات التعلم . سيتم من خلال هذه الورقة ِتعريف صعوبات التعلم وتحديد شروط القبول في البرنامج والتعريف بغرفة المصادر لتعليم ذوي صعوبات التعلم والمناهج والكتب الدراسية والمؤشرات العامة في التعرف على ذوي صعوبات التعلم ومؤشرات الطلاب ذوي صعوبات التعلم في اللغة العربية ِوالمؤشرات المعرفية والمؤشرات الاجتماعية ومن خلال ورقة العمل هذه سيتم كذلك استعراض تفاصيل التطورات الحاصلة في مجال التربية الخاصة لذوي صعوبات التعلم في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية،      

 
   
No Of Abstracts is 251 Recently Added Abstracts

Image Gallery

 

Contact Us

Prof Tarek Z. Fouda

Tanta University- , Egypt

Phone : 01112482276

Phone : 01000350643



Tel: +2 0403312498

Fax: +2 0403312498
E-mail: Tuef2020.Info@unv.tanta.edu.eg

All Rights Reserved Portal 2020