Education for Green Environment             No Of Abstract is : 15  
Coordinator
Coordinator : Prof Yasser Abdelreheem Bayomy
Faculty : Faculty of Education
Email : tuef.EduGEnv@unv.tanta.edu.eg
Mobile : 01221315650
   
  Children learn a great deal about the environment in their schools, but what they receive is not enough to benefit in their daily lives. It is necessary to guide children at an early stage, from family to school, to be between education and knowledge and to encourage active participation and consideration as the focus of long-term change to develop their abilities to renounce bad environmental habits and behaviors.  
المدرسة و"المواطنة البيئية" لتحقيق التنمية المستدامة رؤية تحليلية نقدية   
  أ.د/هويدا محمود الإتربي   
  كلية التربية جامعة طنطا    
  hwaida.elatrebi@edu.tanta.edu.eg   
  196   
 
التدهور البيئي المستمر يجعل المدرسة – الطلاب، المعلمون، الإداريون، أولياء الأمور ومن قبلهم صانعو القرار وواضعو المناهج- اليوم مطالبة بتنمية تقدير البيئة والمحافظة عليها والتصدي للمشكلات التي تواجهها من خلال "المواطنة البيئية"، بما يعدل من سلوكيات المجتمع بكافة طوائفه ويعمل علي حماية العالم الطبيعي ودعم الحياة السليمة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنمية الشعور بالمسئولية الجماعية تجاه البيئة، وتأكيد مفاهيم المشاركة المجتمعية والديمقراطية، وتوثيق الصلة بين الأفراد والجماعات والمؤسسات المختلفة ومشاريع التنمية البيئية في المجتمع. The continuous environmental degradation makes the school - students, teachers, administrators, parents and decision makers and curriculum makers -They are required today developing environmental assessment and preservation and address the problems faced by "environmental citizenship", which modifies the behavior of Society of all sects and works on Protecting the natural world and supporting a healthy life to achieve sustainable development by developing a sense of collective responsibility towards the environment, affirming the concepts of community participation and democracy, and strengthening the link between individuals, groups and institutions and environmental development projects in the community.      

 
دور الإعلام التربوي في تحقيق الاقتصاد الأخضر رؤية تحليلية نقدية The role of educational media in achieving the green economy   
  أ.د/سلامه صابر العطار   
  كلية التربية جامعة عين شمس    
  dr.salama_elatar@yahoo.com   
  197   
 
رغم التطور المادي المذهل في شتى ميادين الحياة إلا أنه من الملاحظ اختلال منظومة القيم واختلال البناء القيمي في المجتمع، والدليل علي ذلك ما لحق بالبيئة من دمار وتلوث وفساد -كالتلوث الناتج عن الإسراف في استخدام التكنولوجيا وزيادة حجم الفضلات الناتجة عن أنشطة الإنسان المختلفة واستنزاف الموارد الطبيعية والانفجار السكاني- نتيجة تدني مستوى الوعي للأفراد والجماعات، والذي يتطلب تنمية الشعور لتجاوز قيم السلبية والتواكل في المجتمع، ورفع الوعي الاجتماعي والرأي العام المستنير، وتوثيق الصلة بين الأفراد والجماعات ومشاريع التنمية البيئية في المجتمع من خلال الدور الهام لوسائل الإعلام Despite the amazing physical development in various fields of life, it is noticeable the imbalance of the value system and the imbalance of the value structure in society, as evidenced by the destruction of the environment, pollution and corruption - such as pollution resulting from the excessive use of technology and increasing the volume of waste resulting from various human activities and depletion of natural resources. And population explosion - the result of low level of awareness of individuals and groups, which requires the development of a sense to go beyond the values of negativity and dependence in society, raising social awareness and informed public opinion, and strengthening the link between individuals and groups and environmental development projects in the community through the important role of the media      

 
رؤية مقترحة للتربية من أجل بيئة خضراء بالجامعات المصرية A Proposed Vision for Education for a Green Environment at the Egyptian Universities   
  الدكتور/ إبراهيم السيد عيسى غنيم   
  مدرس أصول التربية –كلية التربية بنين –جامعة الأزهر بالقاهرة    
  Honeam2008@yahoo.com   
  198   
 
استهدفت الدراسة تقديم رؤية مقترحة لتفعيل دور مؤسسات التعليم الجامعي المصرية لمفهوم التربية من أجل بيئة خضراء. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لجمع البيانات. واشتمل البحث الحالي على محورين تناول أحدهما عرض الاطار المفاهيمي للتربية من اجل بيئة خضراء، والذي اشتمل على مفهوم، وأهداف، وفلسفة ومبادئ التربية من أجل بيئة خضراء هذا بالإضافة إلى عرض التوجهات العالمية في هذا الصدد. وانتهت الدراسة إلى تقديم رؤية مقترحة من أجل تفعيل دور التربية من أجل بيئة خضراء لدى طلاب الجامعات المصرية، حيث اشتملت تلك الرؤية المقترحة على سبل تنمية معارف ومهارات وقيم واتجاهات طلاب الجامعات المصرية المرتبطة بالتربية من أجل بيئة خضراء. This study aimed at providing a proposed vision for activating the role of Egyptian higher education institutions related to education for a green environment. The descriptive-analytic method was utilized for data collection. The study was of two dimensions: The first previewed the conceptual framework related to education for a green environment. It included the concept, aims, philosophy and principles related to education for a green environment as well as the current global trends in this regard. Eventually, the study provided a proposed vision for activating the role of Education for a green environment at the Egyptian higher education institutions. This vision included certain strategies for developing the knowledge, skills, values and attitudes of the Egyptian university students related to Education for a green environment. Keywords: الكلمات المفتاحية: رؤية مقترحة - التربية من أجل بيئة خضراء.A proposed vision - Education for a green environment.      

 
تصور مقترح لبيئة جامعية جاذبة في ضوء فلسفة الجامعات الخضراA proposed perception for an attractive university environment in light of the philosophy of green universities   
  أ/ السيد خيري عبد الرؤف داود   
  مدرس مساعد أصول التربية، كلية التربية بتفهنا الأشراف، جامعة الأزهر    
  sayedkhairy290@gmail.com   
  200   
 
لقد تزايد الاهتمام بالبيئة الجامعية الجاذبة في العقود الثلاث الأخيرة، نظراً لكونها تؤدي دوراً مهماً في دعم عملية التعلم وزيادة فاعليتها، وتساهم في تشجيع المتعلمين على امتلاك الكفايات التي تؤهلهم للعمل في عالم متغير، ولذلك أصبح التعليم مطالباً بضرورة التطور إلى الأفضل عن طريق انتقاء مدخلاته توطئة لتكون مخرجاته غنية ومقبولة، خاصة في عصر تزداد فيه التحديات التي تفرض نفسها عليه. وتعد الجامعة باعتبارها منظمة للتعلم وأحد أدواته الرئيسية لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم، مطالبة هي الأخرى بالوفاء بمسئولياتها تجاه متطلبات جودة التعليم، ومنها التوجه نحو جامعة خضراء صديقة للبيئة ذات حرم جامعي نظيف ومحافظ على المعايير البيئية واللون الأخضر. هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لبيئة جامعية جاذبة في ضوء فلسفة الجامعات الخضراء، واستخدمت المنهج الوصفي لتحقيق ذلك الهدف. وقد تناولت الدراسة مفهوم البيئة الجامعية الجاذبة، وأهميتها، وأهدافها، وخصائصها، ومكوناتها، ثم عرض مفهوم الجامعات الخضراء، وأهميتها، وأهدافها، وفلسفتها، ومتطلبات تحقيقها، وختاماً توصلت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لبيئة جامعية جاذبة في ضوء فلسفة الجامعات الخضراء صديقة البيئة. The interest in the attractive university environment has increased in the last three decades, as it plays an important role in supporting the learning process and increasing its effectiveness, and contributes to encourage learners to possess the qualifications that qualify them to work in a changing world, therefore, education is required to develop for the better by selecting its inputs. His outputs are rich and acceptable, especially in an age of increasingly challenging challenges. As a learning organization and one of its main tools for achieving total quality in education, the University is also called upon to fulfill its responsibilities towards quality education requirements, including a move towards an environmentally friendly green university with a clean campus that maintains environmental standards and green color.      

 
دور قيادات الأقسام العلمية في تحقيق الاستدامة البيئية ببعض كليات جامعة الأزهر - دراسة ميدانيةThe role of the scientific department's leaders in achieving environmental sustainability at some of the faculties of Al-Azhar University - a field study   
  أ.م د. محمد فتحي عبد الفتاح حسين   
  أستاذ مساعد بقسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة – كلية التربية - جامعة الأزهر    
  drmeducation@yahoo.com   
  201   
 
منذ إعلان ستوكهولم عام 1972Stockholm Declaration بما تضمنه من مبادئ لتحقيق الاستدامة البيئية، حدث تطور كبير ومستمر في الاهتمام بالتنمية البيئية المستدامة داخل الجامعات، بيد أن ذلك لم يكن واضحا أو ملحوظا في المؤسسات الجامعية سواء العربية منها عموما والمصرية خصوصا، كما أن الاهتمام من الباحثين والكتابات العربية حول هذا الموضوع ما زالت دون المطلوب على الرغم من الالتفات إليها لاسيما في الآونة الأخيرة. ومن ثم يستهدف البحث الحالي تحديد كل من الدور الواقعي والمأمول الذي يمكن أن يقوم به قيادات الأقسام العلمية ببعض كليات جامعة الأزهر كإحدى الجامعات المصرية من أجل تحقيق الاستدامة البيئية فيها، وذلك من خلال الاستعانة بالمنهج الوصفي، وتطبيق دراسة ميدانية على جميع قيادات الأقسام العلمية ببعض الكليات العملية والنظرية في الجامعة، هذا بعد استعراض ومراجعة الأدبيات الحديثة حول سبل تحقيق الاستدامة البيئية في الجامعات الأجنبية، وأهم الإجراءات التي ربطت بين أدوار القيادات وبين السياسات المؤسسية المتعلقة بالاستدامة البيئية. Since the Stockholm Declaration in 1972, which contained principles to achieve environmental sustainability, there was substantial and continuous interest of sustainable environmental development within universities. However, it was not clear or noticeable in both Arabian and Egyptian university institutions, and the attention of researchers and literature on this subject is still below the required level although the recently paid attention to it. The current research aims to identify both the real and hopeful role that can be done by the leaders of the scientific departments at some faculties of Al-Azhar University in order to achieve environmental sustainability there. By use of the descriptive approach, where will be applied to a field study on the leaders of the scientific departments of some practical and theoretical faculties at the University.      

 
دور كليات التربية فى تنمية الوعى بالاستثمار الأخضر لشواطئ الأنهار المصرية   
  أ.د: مجدي صلاح طه المهدي   
  كلية التربية - جامعة المنصورة    
  Taha_magdy@yahoo.com   
  287   
 
لامشاحة في أن النظرة المستقبلية لأي شيء تعني الوعي بضرورة امتلاك رؤية محددة لاستثمار كل الإمكانيات الموجودة فى المجتمع‏,‏ لأنها تعني أن المجتمع أصبح يعي أهمية التخطيط للمستقبل، ويمتلك القدرة علي تفعيل هذه الخطط وتنفيذها عبر تحديد الأهداف وتحقيقها واحدا تلو الآخر، وذلك عبر آليات محددة للتنفيذ والمتابعة. وإن كان ذلك أمرا محمودا في أي من المجالات المجتمعية، فإنه يكون أكثر أهمية بالنسبة للتعليم وأهميته لمستقبل تنمية شواطئ الأنهار المصرية لتكون شواطئ إنتاجية واستثمارية، وتماشياً مع رؤية مصر 2030 يأتى هذا البحث مستهدفا صياغة تصور مقترح للدور الذى يمكن أن تقوم به كليات التربية فى تنمية وعى أفراد المجتمع فى كيفية الاستثمار الأخضر لشواطئ الأنهار المصرية، كأحد مجالات أنشطة هذه الكليات فى خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالصورة التى تزيد من إنتاجية هذه الشواطئ وتعود على الفرد وعلى المجتمع الذى توجد فيه، وكل ذلك من خلال تحليل الإطارالفكرى الموجه للاستثمار الأخضر، ومعرفة أبعاد الوعى على مستوى (المعارف – المهارات – الوجدانيات) الذى تقوم به هذه الكليات فى هذا المجال، وكذا معرفة أهم المعوقات التى يمكن أن تحول بينها وبين هذا الدور، ومن ثم تحديد المتطلبات اللازمة للتعغلب على معوقات تنمية الاستثار الأخضر لشواطئ الأنهار المصرية. وتحقيقا لها ستقع إجراءات البحث ومحاوره فى إطارين اثنين؛ أحدهما نظرى ويتضمن الإطار الفكرى الموجه للاستثمار الأخضر، والوعى بالاستثمار الأخضر: أبعاده ومضامينه، ومدخلات العمل التربوى وتنمية الوعى بالاستثمار الأخضر. والإطار الثانى ميدانى سيتم فيه تطبيق أداة الاستبانة على عينة ممثلة لأفراد المجتمع بكافة فئاته لتحديد المعوقات التى تحول دون الاستثمار الأخضر لشواطئ الأنها المصرية من ناحية، وتحديد ما يلزم من متطلبات للتغلب عليها.      

 
التربية والتغيير الاجتماعي في ظل الانتقال للاقتصاد الأخضر   
  أ.د/ أمــيرة عبد السلام زايــد   
  كلية التربية- جامعة كفر الشيخ    
  amirazayed2005@yahoo.com   
  290   
 
يعبر الاقتصاد الأخضر عن الترابط بين البعد الاقتصادي والبعدين البيئي والاجتماعي ، بهدف الحد من الفقر وتحقيق الرفاهية للبشر ، وتحقيق الرقي في التفاعل مع حياة الإنسان، ويمثل أيضاً حشد لدعم للتنمية المستدامة بطريقة تكرس التفاعل والتكامل بين أبعادها الثلاثة الاقتصادي والبيئي ، والاجتماعي لتحقيق أهدافها بشكل نظيف يتم فيه تصويب الأنشطة الاقتصادية القائمة لتكون مساندة للبيئة وتقليل الهدر المترتب على الافتقاد إلى ثقافة المسؤولية في التعامل مع البيئة ومع أنفسنا ومع الغير. فثمة علاقة جدلية بين البيئة والاقتصاد فكل منهما يستخدم الآخر ويوظفه ويتأثر به ، وتنعكس تلك العلاقة على الوضع الاجتماعي للبشر سواء ايجابا أو سلبا..فحساب تكلفة الفقر وعدم المساواة واللاعدالة ومعاناة الناس ومشاكل البيئة ، يمثل هدر يحتاج إلى وقفة واعية واحساس بالمسؤولية المشتركة لأن الخطر متبادل يتم استيراده وتصديره. ويأتي دور التربية وتتحدد مكانة التعليم بالنسبة للتنمية المستدامة عبر آلية الاقتصاد الأخضر، بتحقيق وعي الناس عامة والطلاب بشكل خاص من خلال القناعة الفكرية والعملية بأهمية الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر والوصول إلى بيئة خضراء بإكسابهم معارف ومهارات وقيم خضراء. مما يسهم في تكوين الوعي البيئي لديهم ، ويوفر قوة بشرية مؤهلة لتيسيير هذا الانتقال ، والذي ينعكس بدوره على البُعد الاجتماعي. من ثم يسعى البحث إلى استجلاء أبعاد التغيير الاجتماعي المرتبط بالتحول للاقتصاد الأخضر، ودور التربية في تحقيق متطلباته وتعظيم ايجابياته.      

 
الشراكة بين الأسرة والروضة مدخل لتربية الأطفال من أجل بيئة خضراء   
  أ.د جمعه سعيد تهامي   
  جامعة بني سويف    
  gstohamy2006@hotmail.com   
  292   
 
تعد تربية الأطفال من رياض الأطفال حتى الجامعة على القيم الخضراء من أهم دعائم التنمية المستدامة طويلة الأمد ، لما لها من أثر في حياة الفرد والمجتمع خاصة في ظل انتشار الملوثات بصورها المختلفة وما تعاني منها الكرة الأرضية من نقص الأكسجين وانتشار المصانع خاصة في الدول النامية مما يؤثر بالسلب على حياة الكائنات الحية جميعها ، الأمر الذي يتطلب تربية الأبناء منذ نعومة أظافرهم على سلوكيات وقيم التربية من أجل بيئة خضراء للجميع وهذا لا يتأتي إلا بتضافر جهود المؤسسات التربوية المختلفة ولاسيما الأسرة والروضة من خلال مشروعات التربية الخضراء تتعاون فيها المعلمة مع الأسرة لغرس المهارات والسوكيات الايجابية التي تكون لدى الأطفال إتجاه إيجابي نحو البيئة الخضراء والمحافظة عليها ، من ثم جاءت الورقة البحثية الحالية لتحديد مفاهيم التربية من أجل بيئة خضراء صحية للجميع ، الشراكة بين الأسرة والروضة وصورها المختلفة ، تقديم رؤية مقترحة لمشروع شراكة بين الأسرة والروضة من أجل تعليم الأطفال قيم البيئة الخضراء .      

 
مشروع الأسبوع البيئي المدرسي وتنمية المسئولية البيئية لطلاب التعليم قبل الجامعي (نموذج للشراكة بين كليات التربية ومدارس التعليم العام)   
  أ.د. السيد سلامة الخميسي – كلية التربية جامعة دمياط صفاء مصطفي سويان – مدير عام سابق بالتربية والتعليم بدمياط   
  كلية التربية جامعة دمياط    
  selkhamisy@yahoo.com   
  295   
 
This paper is an analytical description of an environmental educational project. Both authors of this paper (the first was the vice –dean for Community Service and Environment Development, Faculty of Education, Damietta, Mansura University (1995- 1998); the second was a manager of a secondary school in Damietta Educational Directorate)- during this period of time- have planned, implemented and evaluated the project in a number of public schools, in different stages and different educational directorates within Damietta Governorate, in cooperation with Community Service & Environment Development Sector, in the Faculty of Education. The project has been implemented under the slogan (Together… For Purer, Cleaner and more Beautiful Educational Environment...). This is within a common goal of the Faculty of Education and Educational Institutions of the society; which is setting pure, clean, beautiful educational environment, may be a starting point for pure, clean, beautiful local environment. That will be achieved through educating and developing "The Environmental Responsibility" among pre- university students, the future citizens. The project has been implemented in field, since the beginning of the launch of the 1st School Environmental Week (1995) to the 19th School Environmental Week (May, 2019), by the successive Vice- Deans. The project's results and outcomes is stated in details in the paper, specifically those related to developing the environmental responsibility of the students.      

 
متطلبات تفعيل الجامعات صديقة البيئة فى جمهورية مصر العربية على ضوء خبرات بعض الدول   
  د/ علا عاصم السيد إسماعيل   
  أستاذ مساعد – كلية التربية بالمنصورة    
  ola81elmahdy@yahoo.com   
  314   
 
أصبحت قضية إنقاذ البيئة تشكل أقصى طموحات الإنسان وسط المتغيرات البيئة والمناخية والتحديات التكنولوجية التى يعيش وسطها، وأصبح الجنس البشرى لكى يتمكن من الاستمرار فى العيش داخل هذا الكون مطالبا بأن يعيش وسط البيئة النقية الصالحة للعيش بعيدا عن التلوث بكل أشكاله، بعيدا عن التصحر، بعيد عن أماكن القاذروات، فالبيئة هى كل ما هو خارج عن كيان الإنسان وكل ما يحيط به من موجودات . الأمر الذى يجعل الجامعات اليوم مطالبة بالحفاظ على البيئة بتبنيها الاستراتيجيات الخضراء وإنشاء بعض المبانى التى تحافظ على البيئة من التلوث وتكون ذات شكل أنيق فى نفس ذات الوقتوأن تأخذ على عاتقها المشروعات صديقة البيئة التى يبتكرها الطلاب. والجامعات صديقة البيئة هنا المقصود بها هى تلك الجامعات التى تعتمد على المساحات الخضراء المنزرعة وإبراز القيم الجمالية داخلها، وشكل البنينة التحتية الجيدة ، ودرجة الوعى البيئى أصبحت الجامعات اليوم مطالبة اليوم بتشجيع الطلاب على الاهتمام بالبيئة التى يعيشون داخلها، ورفع مستوى الوعى بين جميع المنتسبين إليها من خلال الدور الذى تقوم به والذى يتمثل فى تقديم المناهج الدراسية التى تحفز مفهوم البيئة الخضراء، وتقديم برامج تربوية من شأنها تعزيز التربية الإيجابيه تجاه البيئة، ورفع كفايات الطلاب وقدراتهم حول القضايا البيئة ، وهو الأمر الذى يزيد من مستوى الوعى بمفاهيم البيئة .. وقد هدف البحث إلقاء الضوء على مفهوم الجامعات الخضراء وأهميتها داخل المجتمع المصرى، والاطلاع على بعض المعوقات التى تحول دون قيام الجامعات بدورها فى دعم مفاهيم البيئة الخضراء، سعيا لوضع تصور مقترح من شأنه مساعدة كليات التربية على الارتقاء بدورها فى تنمية مفاهيم البيئة الخضراء لدى طلابها. وسوف تستخدم الدراسة المنهج الوصفى، فى وصف مفهوم الجامعات صديقة البيئة، ومعرفة المعوقات التى تحول دون ذلك من خلال إطار نظرى يستطيع فى النهاية التوصل إلى تصور مقترح يحقق هذا الأمر      

 
"دور جامعة طنطا فى تفعيل مفاهيم الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة لدى طلابها"   
  أ.د/ محمد إبراهيم طه خليل   
  كلية التربية - جامعة طنطا    
  dr.h.eletrebi@hotmail.com   
  1371   
 
نظراً لسيطرة فكرة الاقتصاد الأخضر على الفكر البيئى بشكل خاص والتنموى بشكل عام، واهتمام المجتمع الدولى بالأفكار التى تجعل الاقتصاد أكثر كفاءة على المدى الطويل وتوجيه الاستثمارات إلى الإرادة المستدامة للموارد الطبيعية بما يؤدى إلى كفاءة استخدام الموارد وإحداث نمو فى الداخل والتوظف مع تضمين البعد الاجتماعى وبالتالى الإسراع فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وذلك إنطلاقاً من وثيقة مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والتأكيد الاقتصاد الأخضر كأداة هامة لتحقيق التنمية المستدامة ، ومن هنا جاءت هذه الدراسة للتعرف على دور جامعة طنطا فى تفعيل مفاهيم الاقتصاد الأخضر لدى طلابها لتحقيق التنمية المستدامة وكيفية الاستفادة من مضمون فكر الاقتصاد الأخضر فى تطوير منظومة متكاملة للتحول بالاقتصاد المصرى من اقتصاد مستنزف للموارد إلى الاقتصاد الأخضر الذى يعتبر أساساً لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية فى ظل الظروف البيئية للمجتمع المصرى. وتم بلورة مشكلة الدراسة فى تساؤل رئيسى مؤداه: ما الدور الذى ينبغى أن تضطلع به جامعة طنطا فى تنمية وعى طلابها بمفاهيم الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة ، وللإجابة عن هذا التساؤل الرئيس والأسئلة الفرعية استخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلى وتم تقديم إطار نظرى حول الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة ، كما تم تصميم استبانة وزعت بعد تحكيمها وإجراء الثبات والصدق لتحديد دور جامعة طنطا فى تفعيل مفاهيم الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة على عينة عينة من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات نظرية وعملية ومن أعضاء هيئة تدريس وتم تحليل النتائج وتم الخروج بتصور مقترح لدور جامعة طنطا فى تفعيل مفاهيم الاقتصاد الأخضر ومتطلبات تحقيقه وكيفية الاستفادة من مفاهيمه فى تحقيق التنمية المستدامة.      

 
WOMEN FARMING LIVELIHOOD AS TOOL FOR SUSTAINABLE DEVELOPMENT AND GREEN ENVIRONMENT; ISSUES AND PROSPECTS   
  MOHAMMED AYUBA   
  JIGAWA STATE COLLEGE OF EDUCATION GUMEL SCHOOL OF AGRIC EDUCATION, DEPARTMENT OF AGRICULTURE GSM: 07037106019, P.M.B 1002, GUMEL, NIGERIA    
  mayubahdj@gmail.com   
  1375   
 
Nigeria is a society in transition subjected to the hardest test of growth and development. The paper attempts to examine the prospects of women farming livelihood as a tool for sustainable development and green environment. In many countries, it has been recognized that the development process does not promote gender equity in the distribution of the benefits of economic growth. Indeed, there is a growing awareness of the existence of differential access that the distribution of the benefits of economic growth is skewed in favor of the men fork. Female labor is regarded as supplementary to that of male and consequently, the benefits of development programs are only expected to filter down to women through their men fork. Furthermore, socio-cultural restrictions often inhibit women active participation in the development process. Women have therefore, become a major focus of research and policy throughout the world .The paper discusses what women farming livelihood and green enrionment, national unity and integration entailed , particularly their roles as the transformers or engines that propel sustainable development in Nigeria. A questionnaire technique was used to collect relevant data. Due to inferential nature of the study, background information obtained from the respondents were interpreted and analyzed using t-test. However, the presentation and discussion of results were carried out around the research questions hypotheses which have guided the analysis. The paper began with introduction, objective of the study, conceptual and theoretical frame work related to the study. And followed with conclusions and some recommendations on how best to overhaul the present women farming livelihood system with a view to providing final approach to the persistent problems of women farming globally.      

 
البيئة في " رؤية مصر"2030   
  أ.د/ راندا الديب   
  كلية التربية - جامعة طنطا    
  randaeldeib@yahoo.com   
  1386   
 
أصبح موضوع حماية البيئة من المواضيع التي تلقي اهتمام كبير في الأونة الأخيرة لما لها من أثر مباشر أو غير مباشر علي مختلف نواحي الحياة، لذا يجب علي الجميع أن يكون له دور فعال في المحافظة علي البيئة وتلبية احتياجات المجتمع، وانطلاقاً من ذلك سوف تعرض ورقة العمل الحالية توضيح رؤية مصر لمجال البيئة خطتها الوطنية طويلة المدى في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتى تؤكد على دور التعليم في استراتيجية التنمية الوطنية . وأعلنت الرؤية أهدافها الاستراتيجية ومنها تقييم نوعية التعليم، جودته، والمساواة والاستثمار في التعليم، وغيرها من الجوانب الأخرى . The issue of environmental protection has become one of the topics that has received great attention in recent times because of its direct or indirect impact on various aspects of life. Therefore, everyone should have an active role in preserving the environment and meeting the needs of society. Proceeding from this, the current working paper will present an explanation of Egypt's vision of the environmental field, its long-term national plan for economic and social development, Which emphasizes the role of education in the national development strategy. The vision announced its strategic goals, including assessing the quality of education, its quality, equality and investment in education, And other aspects.      

 
نموذج التربوي الإسلامي المقترح للتربية من أجل بيئةٍ خضـراء (نموذج الشجرة)   
  .د/ صالح بن علي أبو عرَّاد   
  أستاذ أصول التربية الإسلامية بكلية التربية في جامعة الملك خالد    
  abuarrad@gmail.com   
  1389   
 
فمواكبةً للتوجهات العالمية التي تسعى لإيجاد بيئةٍ خضراء في واقعنا المعاصر تأتي التربية الإسلامية لتكون أحد أهم الروافد الرئيسة والإيجابية لهذه العملية التي تستهدف تغيير نمط السلوك الإنساني سواءً أكان على المستوى الفردي أو الاجتماعي لغرض المحافظة على البيئة بشكلٍ عمليٍ تطبيقيٍ بدلاً من الاقتصار على مجرد التوعية والمعرفة النظرية التي جرت العادة أن تفتقر في كثيرٍ من التوجهات إلى المنطلقات الرئيسة المتمثلة في ما جاءت به المصادر الإسلامية الرئيسة (القرآن الكريم، والسنة النبوية)، من التعاليم والتشـريعات والآداب التي تكفل لمن التزم بها تحقيق معنى العبادة الشاملة من خلال دلالته وإرشاده وتربيته على نمطٍ أو أنماطٍ مُتنوعةٍ لكيفية التعامل الرشيد مع البيئة من حوله. من هنا يأتي اقتراح الأنموذج التربوي الإسلامي للتربية من أجل بيئةٍ خضـراء، والذي تم استنباط فكرته من قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَاءتُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْـرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (سورة إبراهيم: 24- 25)، الأمر الذي يدعونا لتسميته (أنموذج الشجرة). ويتضمن هذا الأنموذج خـمسة مقومات رئيسة، أو خمسة موجهات أساسية، هي: المقوم الأول: الجذور. المقوم الثاني: الساق. المقوم الثالث: الأغصان. المقوم الرابع: الأوراق. المقوم الخامس: الثمار. وسيتم تناول كيفية تفعيل هذا الأنموذج من خلال الآتي: أولاً / الرؤية المفاهيمية للتربية من أجل بيئة خضـراء: - جوهر التربية. - البيئة. - البيئة الخضـراء. - التربية الإسلامية وقضية الحفاظ على البيئة. - التربية من أجل بيئة خضـراء من منظور التربية الإسلامية. ثانياً / المنطلقات الفكرية للتربية الإسلامية من أجل بيئة خضراء: - المنطلقات العقدية. - المنطلقات التشـريعية. - المنطلقات الإنسانية. - المنطلقات التربوية. - المنطلقات الحضارية. ثالثاً / نماذج من الممارسات والتطبيقات التربوية الإسلامية من أجل بيئة خضراء.      

 
دور الجامعة في مواجهة مشكلات البيئة ( مدخل تربوي)   
  أ.د. عبد الرءوف محمد بدوي   
  أستاذ أصول التربية ، كلية التربية، جامعة طنطا    
  tuef.EduGEnv@unv.tanta.edu.eg   
  1420   
 
إن انتشار الأزمة البيئية في كل مكان من العالم حيث يوجد الجامعة مؤسسة تعليمية اجتماعية بالدرجة الأولي ، مهمتها الرئيسية خدمة البيئة المحيطة بها ومواجهة مشكلاتها ، وخاصة تلك المشكلات التي تتعلق بالبيئة الطبيعية من قبيل التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية والتصحر الخ. والتي تعتبر المحور الأساسي للورقة الحالية.الإسكان الإنساني في صورة منظمة، أدي إلي أن أصبحت الجامعة مركز التوقعات التي ستحرر من المحنة، وذلك لكونها أكثر المعاهد الإنسانية والفكرية تقدما ومن ثم فقد كان للجامعة أن تبرز كالمنبر الأساسي والتي يتكشف منها الاحتمالات للحل وذلك بتنمية السلوك الخلقي الذي يمكن أن يغير مسار المأساة المحيطة المقتربة، وانطلاقا من ذلك ، فإنه ينبغي علي الجامعة أن تدخل في مناهج التعليم وبرامج التدريب والتأهيل للمتخصصين في العلوم الطبيعية والإنسانية قدرا من العلوم البيئية يوسع مدى النظر ويبرز حقائق التفاعلات بين الإنسان والبيئة ، وينبغي عند المتخصص الاهتمام بقضايا البيئة التي ينبغي أن يأخذها في الاعتبار عند التخطيط والتنفيذ لمشروعات التنمية. وبصفة عامة فإن الجامعة يمكن لها أن تسهم في التصدي لمشكلات البيئة عن طريق التربية البيئية لطلابها ، وعن طريق توعية الجمهور في البيئة المحلية بأخطار الأزمة البيئية ، وأيضا عن طريق البحث العلمي الموجه للتصدي لهذه الأزمة. وإذا كان البحث العلمي وسيلة للنهوض بالمجتمع ، فإن الورقة الحالية وسيلة للنهوض بيئة المجتمع استهدف الباحث منه إضفاء نوع من الوظيفية إلى ثالوث وظائف التعليم الجامعي (التدريس– البحث العلمي– خدمة البيئة) حتى يتم توجيه كل منها في جانب على الأقل لمواجهة مشكلات البيئة وفي النهاية تطرح الورقة مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تفعيل دور الجامعة في مواجهة مشكلات البيئة.      

 
   
No Of Abstracts is 251 Recently Added Abstracts

Image Gallery

 

Contact Us

Prof Tarek Z. Fouda

Tanta University- , Egypt

Phone : 01112482276

Phone : 01000350643



Tel: +2 0403312498

Fax: +2 0403312498
E-mail: Tuef2020.Info@unv.tanta.edu.eg

All Rights Reserved Portal 2020